أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم في حال ترقّب، إذ أبدى إحباطه من المفاوضات مع إيران، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن احتمال توجيه ضربات لايران.
وقال ترامب للصحافيين قبل مغادرته إلى تكساس: "لست راضياً لأنهم لا يريدون أن يمنحونا ما ينبغي أن نحصل عليه. لست راضياً جداً. سنرى ما الذي سيحدث".
وشدد ترامب مجدداً على أنه "لا يمكن لطهران أن تمتلك سلاحاً نووياً"، مضيفاً: "نريد ألا تمتلك إيران أي سلاح نووي، وهم لا ينطقون بتلك الكلمات الذهبية".
وعن احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري، أوضح ترامب أنه لا يرغب في استخدام القوة ضد إيران، لكنه استدرك قائلاً: "في بعض الأحيان لا بد من ذلك".
ولاحقاً، بعد وصوله إلى تكساس، قال ترامب إنه لا يريد لإيران أن تقوم بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق، حتى لأغراض مدنية، وذلك غداة جولة مفاوضات ثالثة بين واشنطن وطهران في جنيف.
وأضاف ترامب للصحافيين قبيل فعالية في مدينة كوربوس كريستي الساحلية بولاية تكساس: "أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائماً يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، تعلمون، لأغراض مدنية. أنا أرى أنه غير مدني"، مكرراً أنه "غير راض عن سير المفاوضات".
























































